الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٣٦

كذلك إذ بعث اللّه ملكا في صورة آدميّ، فقال: مالي أراكم مبهوتين؟

قلنا له:

فيما أراد الطائر بفعله؟

(قال:) أو ما تعلمون ما أراد الطائر؟

قلنا له:

اللّه أعلم.

قال لهما:

تعلمان ما أراد الطائر، فإنّه قال: و حقّ من شرّق المشرق، و غرّب المغرب، و رفع السماء، و دحا الأرض ليبعثنّ اللّه في آخر الزمان نبيّا اسمه محمد- (صلى اللّه عليه و آله) -، له وصيّ اسمه عليّ- (عليه السلام) -، و علمكما جميعا في علمه مثل هذه النقطة في (هذا) البحر.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 136 · الحادي عشر و ثلاثمائة أنّه- (عليه السلام) - أعلم من موسى و الخضر- (عليهما السلام) - و هو خبر الطائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.