الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٣٧

وسطي فضربت ضربة بالسيف يسبق السيف الدم.

قالت:

فأنت له، فاذهب بكتابي هذا فادفعه إليه ضاعنا رأيته أو مقيما، أما إنّك إن رأيته راكبا على بغلة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - متنكّبا قوسه، معلّقا كنانته على قربوس سرجه، و أصحابه خلفه كأنّهم طير صواف، فتعطيه كتابي هذا، و إن عرض عليك طعامه و شرابه فلا تناولنّ منه شيئا فإنّ فيه السحر!!

قال:

فاستقبلته راكبا (كما قالت) فناولته الكتاب، ففضّ خاتمه، ثمّ قرأه، فقال: تبلغ إلى منزلنا فتصيب من طعامنا و شرابنا فنكتب جواب كتابك.

فقال:

هذا و اللّه ما لا يكون!

قال:

فسار خلفه فأحدق به أصحابه، ثمّ قال له: أسألك؟

قال:

نعم، قال: و تجيبني؟

قال:

نعم.

قال:

فنشدتك اللّه هل قالت: التمسوا لي رجلا (شديد العداوة لهذا الرجل فاتي) بك، فقالت لك: ما بلغ من عداوتك لهذا الرجل؟

فقلت:

كثيرا ما أتمنّى على ربّي أنّه و أصحابه في وسطي، و انّي ضربت ضربة [بالسيف] يسبق السيف الدم؟

قال:

اللهمّ نعم قال: فنشدتك اللّه، أ قالت لك: اذهب بكتابي هذا فادفعه إليه ضاعنا كان

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 137 · الثاني عشر و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام) - رسول عائشة بما قالت له‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.