الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٢

اللّه عزّ و جلّ و عصيتما أمره بأفعالكما في أخيكما في الدين، و إلّا فقد كذبتما و افتريتما بادّعائكما أنّكما أخواي في الدين.

و أمّا مفارقتكما الناس منذ قبض اللّه محمدا- (صلى اللّه عليه و آله) - فإن كنتما فارقتماهم بحقّ فقد نقضتما ذلك الحقّ بفراقكما إيّاي [أخيرا] و إن فارقتماهم بباطل فقد وقع إثم ذلك الباطل عليكما مع الحدث الذي أحدثتما، مع أنّ صفقتكما بمفارقتكما الناس [لم تكن] إلّا لطمع الدنيا، زعمتما و ذلك قولكما: «فقطعت رجاءنا» لا تعيبان بحمد اللّه [عليّ] من ديني شيئا.

و أمّا الذي صرفني عن صلتكما، فالذي صرفكما عن الحقّ، و حملكما على خلعه من رقابكما كما يخلع الحرون بلجامه، و هو اللّه ربّي لا اشرك به شيئا، فلا تقولا: [هو] أقلّ نفعا، و أضعف دفعا، فتستحقّا اسم الشرك مع النفاق.

و أمّا قولكما: إنّي أشجع فرسان العرب، و هربكما من لعني و دعائي، فإنّ لكلّ موقف عملا إذا اختلفت الأسنّة، و ماجت لبود الخيل و ملأ سحرا كما أجوافكما، فثمّ يكفيني اللّه بكمال القلب.

و أمّا إذا أبيتما بأنّي أدعو اللّه فلا تجزعا من أن يدعو عليكما رجل ساحر من قوم سحرة (كما) زعمتما؛ [ثمّ قال:] اللهمّ اقعص الزبير بشرّ قتلة، و اسفك

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 142 · الثالث عشر و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام) - رسول طلحة و الزبير بما أرسلا به إليه، و ما قالا له‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.