الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٣

دمه على ضلالة، و عرّف طلحة المذلّة، و ادّخر لهما في الآخرة شرّا من ذلك، إن كانا ظلماني، و افتريا عليّ، و كتما شهادتهما، و عصياك و عصيا رسولك فيّ قل: آمين، (ثمّ) قال خداش: آمين.

ثمّ قال خداش لنفسه: و اللّه ما رأيت لحية قطّ أبين خطأ منك، حامل حجّة ينقض بعضها بعضا لم يجعل اللّه لها مسلكا، أنا أبرأ إلى اللّه منهما.

[ثمّ] قال علي- (عليه السلام) -: ارجع إليهما و اعلمهما ما قلت.

قال:

لا و اللّه حتى تسأل اللّه أن يردّني إليك عاجلا، و أن يوفّقني لرضاه فيك!!

ففعل، فلم يلبث أن انصرف، و قتل معه يوم الجمل- (رحمه الله) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 143 · الثالث عشر و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام) - رسول طلحة و الزبير بما أرسلا به إليه، و ما قالا له‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.