الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٤

بيت مالكم فاقسموا بينهم بالسويّة، [فحسبوا] فوجدوا نصيب كلّ واحد [منهم] ثلاثة دنانير، فأمرهم يقاعدون للناس و يعطونهم.

قال:

و أخذ مكتلة و مسحاة، ثمّ انطلق إلى بئر الملك، فعمل فيها، فأخذ الناس ذلك القسم حتى بلغوا الزبير، و طلحة، و عبد اللّه بن عمر أمسكوا بأيديهم و قالوا: هذا منكم أو من صاحبكم؟

قالوا:

بل هذا أمره، و لا نعمل إلّا بأمره.

قالوا:

فاستأذنوا لنا عليه.

فقالوا:

ما عليه إذن، هو ذا ببئر الملك يعمل.

فركبوا دوابّهم حتى جاءوا إليه، فوجدوه في الشمس، و معه أجير له يعينه، فقالوا له: إنّ الشمس حارّة، فارتفع معنا إلى الظلّ، فارتفع معهم إليه.

فقالوا [له]:

لنا قرابة من نبيّ اللّه، و سابقة و جهاد، و إنّك أعطيتنا بالسويّة، و لم يكن عمر و لا عثمان يعطوننا بالسويّة، كانوا يفضّلوننا على غيرنا.

فقال علي- (عليه السلام) -:

أيّهما عندكم أفضل؛ عمر، أو أبو بكر؟

قالوا:

أبو بكر.

قال:

فهذا قسم أبي بكر، و إلّا فدعوا أبا بكر و غيره، فهذا كتاب اللّه فانظروا مالكم من حقّ فخذوه.

قالا:

فسابقتنا!

قال:

أنتما أسبق منّي بسابقتي؟

قالوا:

لا، قالوا: قرابتنا بالنبيّ؟

قال:

(أنتما) أقرب من قرابتي؟

قالوا:

لا.

[فقالوا: فجهادنا].

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 144 · الرابع عشر و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام) - ممّا انطوى عليه طلحة و الزبير حين استأذناه للخروج للعمرة من النكث و الغدر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.