الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٥

قال:

(جهادكم) أعظم من جهادي؟

قالوا:

لا.

قال:

فو اللّه ما أنا في هذا المال و أجيري هذا إلّا بمنزلة سواء.

قالا:

أ فتأذن لنا في العمرة؟

قال:

ما العمرة تريدان، و إنّي لأعلم أمركم و شأنكم، فاذهبا حيث شئتما فلمّا وليّا، قال: فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ.

السيّد الرضي في الخصائص: بإسناده عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر- (عليهما السلام) - قال: [لمّا] قدم عبد اللّه بن عامر بن كريز المدينة و لقي طلحة و الزبير، فقال لهما: بايعتما علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -؟

(قالا: نعم).

فقال:

أما و اللّه لا يزال ينتظر بها الحبالى من بني هاشم، و متى تصير إليكما، أما و اللّه على ذلك ما جئت حتى ضربت على أيدي أربعة آلاف من أهل البصرة كلّهم يطلبون بدم عثمان فدونكما فاستقيلا أمركما.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 145 · الرابع عشر و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام) - ممّا انطوى عليه طلحة و الزبير حين استأذناه للخروج للعمرة من النكث و الغدر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.