الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٨

حتى يقتلوا.

فقال الرجل:

فازددت فيه بصيرة، فجاء آخر يركض على فرس له، فقال له مثل ذلك، فردّ عليه أمير المؤمنين- (عليه السلام) - مثل الذي ردّ على صاحبه.

قال الرجل الشاكّ:

و هممت أن أحمل على علي- (عليه السلام) - فأفلق هامته بالسيف، ثمّ جاء فارسان يركضان قد أعرقا فرسيهما، فقالا (له).

أقرّ اللّه عينك يا أمير المؤمنين، أبشر بالفتح قد و اللّه قتل القوم أجمعون.

فقال علي- (عليه السلام) -:

أمن خلف النهر أو من دونه؟

قال:

بل من خلفه، إنّهم لمّا اقتحموا خيلهم النهروان و ضرب الماء لباب خيولهم رجعوا فاصيبوا.

فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

صدقتما؛ فنزل الرجل عن فرسه، فأخذ بيد أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و برجله فقبّلهما، فقال علي- (عليه السلام) - هذه لك آية.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 148 · الخامس عشر و ثلاثمائة علمه- (عليه السلام) - أنّ الخوارج يقتلون قبل الخروج من النهروان‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.