كذبت، و اللّه ما مات، و لا يموت حتى يدخل من هذا الباب، يحمل راية ضلالة، فرأيت خالد بن عرفطة يحمل راية معاوية حتى نزل بخيله و أدخلها من باب الفيل.
ابن شهرآشوب: قال: استفاض بين أهل العلم، عن الأعمش و ابن محبوب، عن الثمالي و السبيعي كلّهم عن سويد بن غفلة، و قد ذكره أبو الفرج الاصفهاني في أخبار الحسن انّه قيل لأمير المؤمنين- (عليه السلام) -: إنّ خالد بن عرفطة قد مات.
فقال- (عليه السلام) -:
إنّه لم يمت، و لا يموت حتى يقود جيش ضلالة، صاحب لوائه حبيب بن جماز، فقام رجل من تحت المنبر، فقال: يا أمير المؤمنين، و اللّه إنّي لك شيعة، و إنّي لك لمحبّ، و أنا حبيب بن جماز.
قال:
إيّاك أن تحملها، و لتحملنّها فتدخل بها من هذا الباب، و أومأ بيده إلى باب الفيل.
فلمّا كان من أمر الحسين- (عليه السلام) - ما كان [و توجّه عمر بن سعد بن أبي وقّاص إلى قتاله] كان خالد بن عرفطة على مقدّمته، و حبيب بن جماز صاحب رايته، فسار بها حتى دخل المسجد من باب الفيل.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 158 · التاسع عشر و ثلاثمائة إخباره بأنّ خالد بن عرفطة لم يمت حتى يقود جيش ضلالة