الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٧٠

اصبروا آل الرسول * * * قتل الفرخ النحول نزل الروح الأمين * * * ببكاء و عويل ثمّ بكى بأعلى صوته، و بكيت فأثبتّ عندي تلك الساعة و كان شهر محرّم يوم عاشوراء لعشر مضين منه، فوجدته قتل يوم ورد علينا خبره و تاريخه كذلك، فحدّثت بهذا الحديث [اولئك] الذين كانوا معه.

فقالوا:

و اللّه لقد سمعنا ما سمعت و نحن في المعركة و لا ندري ما هو.

قلت:

أ ترى انّه الخضر- (عليه السلام) -.

عنه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن علي السكّري، قال: حدّثنا محمد بن زكريّا، قال: حدّثنا قيس بن حفص الدارمي، قال: حدّثني الحسين الأشقر، قال: حدّثنا منصور بن الأسود، عن أبي حسّان التيمي، عن نشيط بن عبيد، عن رجل منهم، عن جرداء بنت سمين، عن زوجها هرثمة بن أبي مسلم، قال: غزونا مع عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - صفّين، فلمّا انصرفنا نزل كربلا فصلّى بها الغداة، ثمّ رفع إليه من تربتها فشمّها، ثمّ قال: واها لك أيّتها التربة، ليحشرنّ منك قوم يدخلون الجنّة بغير حساب.

فرجع هرثمة إلى زوجته و كانت شيعة لعليّ- (عليه السلام) -، فقال: أ لا احدّثك عن وليّك أبي الحسن، نزل بكربلاء فصلّى (الغداة)، ثمّ رفع إليه من تربتها، قال: واها لك أيّتها التربة، ليحشرنّ منك أقوام يدخلون الجنّة بغير حساب.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 170 · الثالث و العشرون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام) - أنّ الحسين- (عليه السلام) - يقتل، و موضع ذلك، و ما في ذلك من المعجزات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.