فقال:
يا رميلة) ليس من مؤمن يمرض إلّا مرضنا لمرضه، و لا يحزن إلّا حزنا لحزنه، و لا يدعو إلّا أمنّا لدعائه، و لا يسكت إلّا دعونا له.
فقلت له:
يا أمير المؤمنين، جعلت فداك، هذا لمن معك في المصر، أ رأيت من كان في أطراف البلاد ؟
قال:
يا رميلة، ليس يغيب عنّا مؤمن في شرق الأرض و لا [في] غربها.
البرسي: أنّه- (عليه السلام) - قال لرميلة و كان قد مرض و ابتلى، و كان من خواصّ شيعه، (فقال له): وعكت يا رميلة، ثمّ رأيت خفّا فأتيت إلى الصلاة؟
فقال:
نعم يا سيّدي، و ما أدراك؟
قال:
يا رميلة، ما من مؤمن و لا مؤمنة يمرض إلّا مرضنا لمرضه، و لا يحزن إلّا حزنا لحزنه، و لا دعا إلّا أمنّا لدعائه، و لا سكت إلّا دعونا له، و لا مؤمن و لا مؤمنة في المشارق و المغارب إلّا و نحن معه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 176 · السادس و العشرون و ثلاثمائة علمه- (عليه السلام) - بمرض المريض