الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٧٧

الراوندي: روي عن أبي الجارود، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال: جمع أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بنيه- و هم اثنا عشر ذكرا-، فقال لهم: إنّ [اللّه] أحبّ أن يجعل فيّ سنّته من يعقوب إذ جمع بنيه- و هم اثنا عشر ذكرا- فقال لهم: إنّي اوصي إلى يوسف، فاسمعوا له، و أطيعوا، و إنّي اوصي إلى الحسن و الحسين، فاسمعوا لهما و أطيعوا.

فقال [له] عبد اللّه ابنه:

أدون محمد بن عليّ- يعني محمد بن الحنفيّة-؟

فقال له:

أ جرأة عليّ في حياتي؟!

كأنّي بك قد وجدت مذبوحا في فسطاطك لا يدرى من قتلك.

فلمّا كان في زمان المختار أتاه فقال (له: ولّني عملا، قال): لست هناك، فغضب فذهب إلى مصعب بن الزبير و هو بالبصرة، فقال: ولّني قتال أهل الكوفة، فكان على مقدّمة مصعب، فالتقوا بحروراء، فلمّا حجز الليل بينهم أصبحوا و قد وجدوه مذبوحا في فسطاطه، لا يدرى من قتله.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 177 · السابع و العشرون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام) - أنّ ابنه عبد اللّه يذبح في فسطاطه لا يدرى من قتله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.