الراوندي: روي عن أبي الجارود، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال: جمع أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بنيه- و هم اثنا عشر ذكرا-، فقال لهم: إنّ [اللّه] أحبّ أن يجعل فيّ سنّته من يعقوب إذ جمع بنيه- و هم اثنا عشر ذكرا- فقال لهم: إنّي اوصي إلى يوسف، فاسمعوا له، و أطيعوا، و إنّي اوصي إلى الحسن و الحسين، فاسمعوا لهما و أطيعوا.
فقال [له] عبد اللّه ابنه:
أدون محمد بن عليّ- يعني محمد بن الحنفيّة-؟
فقال له:
أ جرأة عليّ في حياتي؟!
كأنّي بك قد وجدت مذبوحا في فسطاطك لا يدرى من قتلك.
فلمّا كان في زمان المختار أتاه فقال (له: ولّني عملا، قال): لست هناك، فغضب فذهب إلى مصعب بن الزبير و هو بالبصرة، فقال: ولّني قتال أهل الكوفة، فكان على مقدّمة مصعب، فالتقوا بحروراء، فلمّا حجز الليل بينهم أصبحوا و قد وجدوه مذبوحا في فسطاطه، لا يدرى من قتله.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 177 · السابع و العشرون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام) - أنّ ابنه عبد اللّه يذبح في فسطاطه لا يدرى من قتله