الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٨٩

الراوندي: أنّ الأشعث بن قيس استأذن على عليّ- (عليه السلام) - فردّه قنبر، فأدمى أنفه، فخرج عليّ- (عليه السلام) - فقال: مالي و لك، يا أشعث؟

أما و اللّه لو بعبد ثقيف [تمرّست] لاقشعرّت شعيرات استك.

قال:

و من غلام ثقيف؟

قال:

غلام يليهم لا يبقى (بيتا) من العرب إلّا أدخلهم الذلّ.

قال:

كم يلي؟

قال:

عشرين إن بلغها.

قال الراوي:

فولّي الحجّاج سنة خمس و سبعين، و مات سنة (خمس و) تسعين.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 189 · التاسع و الثلاثون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام) - الأشعث أنّه يذلّه الحجّاج‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.