الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢١٥

سترا كان مستورا.

و في خصائص النطنزي: قال [عليّ] - (عليه السلام) -: اللّه أكبر، قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: لا يبغضك من قريش إلّا سفحيّ، و لا من الأنصار إلّا يهوديّ، و لا من العرب إلّا دعيّ، و لا من سائر الناس إلّا شقيّ، و لا من النساء إلّا سلقلقيّة.

فقالت المرأة:

(يا عليّ) و ما السلقلقيّة؟

قال:

التي تحيض من دبرها.

فقالت المرأة:

صدق اللّه و رسوله أخبرتني بشيء هو فيّ [يا عليّ]، لا أعود إلى بغضك أبدا.

فقال (عليّ) - (عليه السلام) -:

اللهمّ إن كانت صادقة فحوّل طمثها حيث تطمث النساء، فحوّل اللّه طمثها.

قال الحارث الأعور:

فتبعها عمرو بن حريث و سألها عن مقاله فيها، فصدّقته.

فقال عمرو:

أ تراه ساحرا أو كاهنا أو محدّثا ؟

قالت:

بئسما قلت يا عبد اللّه، و لكنّه من أهل بيت النبوّة، فأقبل

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 215 · السابع و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.