سترا كان مستورا.
و في خصائص النطنزي: قال [عليّ] - (عليه السلام) -: اللّه أكبر، قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: لا يبغضك من قريش إلّا سفحيّ، و لا من الأنصار إلّا يهوديّ، و لا من العرب إلّا دعيّ، و لا من سائر الناس إلّا شقيّ، و لا من النساء إلّا سلقلقيّة.
فقالت المرأة:
(يا عليّ) و ما السلقلقيّة؟
قال:
التي تحيض من دبرها.
فقالت المرأة:
صدق اللّه و رسوله أخبرتني بشيء هو فيّ [يا عليّ]، لا أعود إلى بغضك أبدا.
فقال (عليّ) - (عليه السلام) -:
اللهمّ إن كانت صادقة فحوّل طمثها حيث تطمث النساء، فحوّل اللّه طمثها.
قال الحارث الأعور:
فتبعها عمرو بن حريث و سألها عن مقاله فيها، فصدّقته.
فقال عمرو:
أ تراه ساحرا أو كاهنا أو محدّثا ؟
قالت:
بئسما قلت يا عبد اللّه، و لكنّه من أهل بيت النبوّة، فأقبل
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 215 · السابع و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه