الطبرسي في الاحتجاج: أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - كان جالسا قال: سلوني قبل أن تفقدوني، فقام إليه رجل من أقصى المجلس [متوكّئا على عكازة، فلم يزل يتخطّى حتى دنا منه]، فقال: يا أمير المؤمنين، دلّني على عمل ينجيني اللّه به من النار، [و يدخلني الجنّة].
قال:
اسمع [يا هذا]، ثمّ افهم، ثمّ استيقن؛ قامت الدنيا بثلاث: بعالم ناطق مستعمل لعلمه، و بغنيّ لا يبخل بماله على (أهل) دين اللّه عزّ و جلّ، و بفقير صابر (على فقره)، فإذا لم يعمل العالم بعلمه، و بخل الغنيّ (بماله)، و لم يصبر الفقير (على فقره)، فعندها الويل و الثبور، (و كادت الناس أن ترجع إلى الكفر بعد الإيمان).
أيّها السائل، لا تغترّنّ بكثرة المساجد، و جماعة أقوام أجسادهم مجتمعة،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 218 · الستّون و ثلاثمائة حضور الخضر- (عليه السلام) - عنده، و علمه- (عليه السلام) - به