بحار الأنوار · رقم ٣٦
⟨شا، الإرشاد⟩
كَانَ مَوْلِدُهُ عليه السلام وَ جَعَلَهُ آيَةً لِلْعالَمِينَ وَ آتَاهُ الْحِكْمَةَ كَمَا آتَاهُ يَحْيَى صَبِيّاً وَ جَعَلَهُ إِمَاماً كَمَا جَعَلَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فِي الْمَهْدِ نَبِيّاً وَ لَهُ قَبْلَ قِيَامِهِ غَيْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَطْوَلُ مِنَ الْأُخْرَى جَاءَتْ بِذَلِكَ الْأَخْبَارُ فَأَمَّا الْقُصْرَى مِنْهَا فَمُنْذُ وَقْتِ مَوْلِدِهِ إِلَى
بحار الأنوار — الجزء 51 — ص 23 · باب 1 ولادته و أحوال أمه (صلوات اللّه عليه)