الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٢٩

النسمة لا تسألني عمّا مضى، و لا ما يكون إلّا أخبرتك به عن نبيّ الهدى محمد- (صلى اللّه عليه و آله) -.

فقال النصراني:

أسألك عمّا سألت عنه هذا الشيخ، خبّرني أ مؤمن أنت عند اللّه أم عند نفسك؟

فقال أمير المؤمنين:

أنا مؤمن عند اللّه كما أنا مؤمن في عقيدتي.

فقال الجاثليق:

اللّه أكبر، هذا كلام وثيق بدينه، متحقّق فيه بصحّة يقينه، فخبّرني الآن عن منزلتك في الجنّة ما هي؟

فقال:

منزلتي مع النبيّ الامّي في الفردوس الأعلى لا أرتاب بذلك، و لا أشكّ في الوعد به من ربّي.

فقال النصراني:

فبما ذا عرفت الوعد لك بالمنزلة التي ذكرتها؟

فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

بالكتاب المنزل، و صدق النبيّ المرسل.

قال:

فيما عرفت صدق نبيّك؟

قال:

بالايات الباهرات، و المعجزات البيّنات.

قال الجاثليق:

هذا طريق الحجّة لمن أراد الاحتجاج، فخبّرني عن اللّه تعالى أين هو اليوم؟

فقال:

يا نصراني، إنّ اللّه تعالى يجلّ عن الأين، و يتعالى عن المكان، و كان فيما لم يزل و لا مكان، و هو اليوم على ذلك لم يتغيّر من حال إلى حال.

فقال:

أجل أحسنت أيّها العالم، و أوجزت في الجواب، فخبّرني [عن] اللّه تعالى أ مدرك بالحواسّ عندك فيسألك المسترشد في طلبه استعمال الحواسّ،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 229 · الثالث و الستّون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام) - بما أضمر عليه الجاثليق‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.