صاحب كتاب سير الصحابة: قال: كان فتح نهاوند في زمان عمر بن الخطّاب على يد سعد بن أبي وقّاص إلى حلوان في ممرّه إلى نهاوند، و قد كان وقت العصر، فأمر مؤذّنه بطلة فأذّن.
فلمّا قال المؤذّن: اللّه أكبر، سمع من الجبل صوتا يقول: كبّرت كبيرا.
فلمّا قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، قيل من الجبل: نعم، كلمة مقولة يعرفها أهل الأرض و السماء.
فلمّا قال: أشهد أنّ محمدا رسول اللّه، قال الهاتف: النبيّ الامّي، حتى بلغ آخر الأذان.
فقال المؤذّن:
يا هذا، قد سمعنا صوتك، فأرنا شخصك، فانفلق الجبل، و برز منه هامة كالمرجل أو قال: كالمرجلة و هو الأصحّ بلمّة بيضاء و مفرق أبيض، فقال له بطلة: من تكون- يرحمك اللّه-؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 235 · الخامس و الستّون و ثلاثمائة ذكر رغيب له- (عليه السلام) - من أصحاب عيسى ابن مريم- (عليه السلام) - الذي انفلق عنه الجبل في زمن عمر بن الخطّاب