الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٣٧

فقال:

اسمه بطلة، ثمّ أخبرني بجميع ما يجري لامّته، و من يقتل من أصحابه، و بغض امّته لوصيّه و أهل بيته.

ثمّ قال رغيب: يا بطلة ما صنع محمد؟

قلت:

مات.

قال:

و من ولي الأمر بعده؟

قلت:

أبو بكر.

قال:

قل لأبي بكر.

قلت:

مات أيضا.

قال:

و من ولي مكانه من بعده؟

قال:

قلت: عمر.

قال:

قل لعمر: فعلتم مع الوصيّ ما لم يفعله أحد من الامم السالفة من قبلكم، سترون ما يكون خالفتموه في الملك، و افتقرتم إليه في العلم، تبّا لامّة فعلت مع وصيّها هذا.

يا عمر، اعمله و سدد و قارب الكل ميسر لما خلق له.

يا عمر، إذا ظهرت له خصال عدّة فالعجل العجل اقتربت الساعة.

فقال بطلة:

و ما هذه الخصال؟

قال:

إذا خالفت الامّة وصيّ نبيّها، و زخرفت المساجد، و زوقت المصاحف، و حكمت العبيد على مواليها، و صار الربا صحرا، و ظهرت الفواحش، و أكلت الامّ من فرج بنتها، و جارت السلاطين، و غارت المياه، و قتلت أولاد الزنا أولاد الأنبياء، و انقطعت الطريق.

قال بطلة:

فعددتها فإذا هي أحد عشر خصلة، أوّلها ظهرت يوم وفاة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و هي آخر كلمة سمعتها منه، ثمّ دخل و انطبق الجبل.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 237 · الخامس و الستّون و ثلاثمائة ذكر رغيب له- (عليه السلام) - من أصحاب عيسى ابن مريم- (عليه السلام) - الذي انفلق عنه الجبل في زمن عمر بن الخطّاب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.