مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٤٠
و صدق، أ فينا من كلّمته الشمس غير عليّ؟
أ فينا من لزمت له الملائكة الشمس الجارية في الأفلاك و أمر اللّه تعالى جبرئيل أن يضرب بخافية من جناحيه الجبال حتى تتطأطأ و تصير أرضا، و الأرض الخافضة أن تعلو حتى ينظر إلى الشمس فيدرك صلاة العصر غير عليّ؟
و ساق الحديث يذكر فضائله المختصّة به.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 240 · السادس و الستّون و ثلاثمائة أنّه- (عليه السلام) - لزمت له الملائكة الشمس، و تطأطأت الجبال، و ارتفاع الأرض الخافضة