قال:
إذا خرجت جيفتكما عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - من قبريكما الذين لم ترقدا فيهما نهارا [و لا ليلا] لئلّا يشكّ [أحد فيكما إذ نبشتما و لو دفنتما بين المسلمين لشكّ] شاكّ، و ارتاب مرتاب، و صلبتما على أغصان دوحات شجرة يابسة فتورق تلك الدوحات بكما، و تفرّع و تخضرّ فيكون علامة لمن أحبّكما و رضي بفعالكما، ليميّز اللّه الخبيث من الطيّب، و لكأنّي أنظر إليكما و الناس يسألون (ربّهم) العافية ممّا قد بليتما به.
قال:
فمن يفعل ذلك يا أبا الحسن؟
قال:
عصابة [قد] فرّقت بين السيوف و أغمادها، و ارتضاهم اللّه لنصرة دينه، فما تأخذهم في اللّه لومة لائم، و لكأنّي أنظر إليكما و قد اخرجتما من قبريكما غضّين طريّين حتى تصلبا على الدوحات، فيكون ذلك فتنة لمن أحبّكما.
ثمّ يؤتى بالنار التي [اضرمت] لإبراهيم- (عليه السلام) - و يحيى و جرجيس و دانيال و كلّ نبيّ و صدّيق و مؤمن، ثمّ يؤمر بالنار و هي النار التي أضرمتموها على باب داري لتحرقوني و فاطمة بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و ابنيّ الحسن و الحسين، و ابنتيّ زينب و أمّ كلثوم حتى تحرقا بها، و يرسل (اللّه) عليكم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 245 · التاسع و الستّون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام) - بأنّ عمر بن الخطّاب يقتل، و من يقتله