فقال له (عمر):
[يا أبا الحسن، أما إنّي أعلم] إنّك لا تحلف إلّا على حقّ، [فو اللّه] لا تذوق أنت و لا أحد من ولدك حلو الخلافة [أبدا].
فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:
(ثمّ) إنّكم لا تزدادون لي و لولدي إلّا عداوة.
(قال:) فلمّا حضرت عمر الوفاة أرسل إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فقال له: يا أمير المؤمنين، يا أبا الحسن، اعلم أنّ أصحابي هؤلاء حلّلوني ممّا ولّيت من امورهم، فإن رأيت أن تحلّلني.
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:
أ رأيتك إن حللتك أنا فهل لك في تحليل من مضى من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و ابنته، ثمّ ولّى و هو يقول: وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ [فكان هذا من دلائله].
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 247 · التاسع و الستّون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام) - بأنّ عمر بن الخطّاب يقتل، و من يقتله