الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٤٧

فقال له (عمر):

[يا أبا الحسن، أما إنّي أعلم] إنّك لا تحلف إلّا على حقّ، [فو اللّه] لا تذوق أنت و لا أحد من ولدك حلو الخلافة [أبدا].

فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

(ثمّ) إنّكم لا تزدادون لي و لولدي إلّا عداوة.

(قال:) فلمّا حضرت عمر الوفاة أرسل إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فقال له: يا أمير المؤمنين، يا أبا الحسن، اعلم أنّ أصحابي هؤلاء حلّلوني ممّا ولّيت من امورهم، فإن رأيت أن تحلّلني.

فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -:

أ رأيتك إن حللتك أنا فهل لك في تحليل من مضى من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و ابنته، ثمّ ولّى و هو يقول: وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ [فكان هذا من دلائله].

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 247 · التاسع و الستّون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام) - بأنّ عمر بن الخطّاب يقتل، و من يقتله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.