(قال:) فجئت فأخبرتها، ثمّ أقامت حتى ولّي عثمان فبعثتني، (قال: فمضيت و صنعت كما صنعت) و صنع كما صنع صاحباه، فأخبرتها، فأقامت حتى ولّي عليّ- (عليه السلام) - فأرسلتني.
فقالت:
انظر ما [ذا] يصنع هذا الرجل، فجئت فجلست في المسجد، فلمّا خطب عليّ نزل فرآني في الناس، فقال: اذهب فاستأذن (لي) على امّك.
قال:
[فخرجت حتى جئتها] فأخبرتها و قلت: (إنّ أمير المؤمنين عليّا- (عليه السلام) -) يستأذن عليك و هو (ذا) خلفي يريدك.
قالت:
فأنا و اللّه كذا.
فاستأذن عليّ فدخل، فقال لها: اعطيني الكتاب الذي دفعه إليك (رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -) بآية كذا و كذا.
فكأنّي أنظر إلى امّي حتى قامت إلى تابوت لها [في جوفها تابوت] صغير فاستخرجت من جوفه كتابا، فدفعته إلى عليّ، ثمّ قالت لي امّي: يا بنيّ،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 249 · السبعون و ثلاثمائة علمه- (عليه السلام) - بالكتاب الذي عند أمّ سلمة من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -