الزمه [فلا] و اللّه ما رأيت بعد نبيّك إماما غيره.
ابن شهرآشوب: عن أبي بكر مهرويه، بإسناده إلى أمّ سلمة [في خبر] قالت: كنت عند النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فدفع إليّ كتابا، فقال: من طلب هذا الكتاب منك ممّن يقوم بعدي فادفعيه إليه، ثمّ ذكرت قيام أبي بكر و عمر و عثمان و إنّهم ما طلبوه.
ثمّ قالت: فلمّا بويع عليّ- (عليه السلام) - نزل عن المنبر و مرّ و قال [لي]: يا أمّ سلمة هات الكتاب الذي دفع إليك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -.
قالت:
[قلت] له: أنت صاحبه؟
قال:
نعم، فدفعت إليه، قيل: ما كان في الكتاب؟
قالت:
كلّ شيء دون قيام الساعة.
و في رواية ابن عبّاس: فلمّا قام عليّ أتاها و طلب الكتاب، ففتحه و نظر فيه، ثمّ قال: هذا علم الأبد.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 250 · السبعون و ثلاثمائة علمه- (عليه السلام) - بالكتاب الذي عند أمّ سلمة من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -