قال:
نعم يا فلان بن فلان، و يا فلان بن فلان، [و يا فلان بن فلان، و يا فلان بن فلان، أين] الكتاب الذي توارثتموه من يوشع بن نون وصيّ موسى [ابن عمران] - (عليه السلام) -؟
قالوا:
نشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّك [محمّدا] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و اللّه ما علم به أحد قطّ منذ وقع عندنا (أحد) قبلك.
قال:
فأخذه النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و إذا هو كتاب بالعبرانيّة دقيق، فدفعه إليّ و وضعته عند رأسي، فأصبحت بالغداة و هو كتاب بالعربيّة جليل، فيه علم ما خلق اللّه منذ قامت السماوات و الأرض إلى أن تقوم الساعة، فعلمت ذلك.
ابن شهرآشوب: قال: روي عن اسامة بن زيد و أبي رافع في خبر: أنّ جبرئيل- (عليه السلام) - نزل على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال: يا محمّد، أ لا ابشّرك بخبية لذرّيّتك، فحدّثه بشأن التوراة و قد وجدها رهط من أهل اليمن بين حجرين أسودين و سمّاهم له.
فلمّا قدموا على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قال لهم رسول اللّه: كما أنتم حتى اخبركم بأسمائكم و أسماء آبائكم، و إنّكم وجدتم التوراة و قد جئتم بها معكم، فدفعوها إليه و أسلموا، فوضعها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - عند رأسه، ثمّ دعا اللّه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 252 · الحادي و السبعون و ثلاثمائة تعريب التوراة له- (عليه السلام) - و لذرّيّته- (عليهم السلام) -