المفيد في الاختصاص: في حديث ابن دأب في السبعين منقبة المختصّ بها أمير المؤمنين- (عليه السلام) - قال: لم يخبره رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بشيء قطّ إلّا حفظه، و لا نزل عليه شيء [قطّ] إلّا وعى به، و لا نزل من أعاجيب السماء شيء قطّ إلى الأرض إلّا سأل عنه حتى نزل فيه: وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ.
و أتى يوما باب النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و ملائكة يسلّمون عليه و هو واقف حتى فرغوا، ثمّ دخل على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال له: يا رسول اللّه، سلّم عليك أربعمائة ملك و نيّف.
قال:
و ما يدريك؟
قال:
حفظت لغاتهم، فلم يسلّم عليه- (صلى اللّه عليه و آله) - ملك إلّا بلغة غير لغة صاحبه.
قال السيّد:
فظلّ يعقد بالكفّين مستمعا * * * كأنّه حاسب من أهل دارينا أدّت إليه بنوع من مفادتها * * * سفائن الهند يعلّقن الربابينا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 254 · الثالث و السبعون و ثلاثمائة معرفته- (عليه السلام) - عدد الملائكة الّذين سلّموا على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -