مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٥٧
تلعة، فقعد عليها فقعدوا حوله و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية و ذاهبة.
فقال لهم عليّ:
كأنّكم قد هالكم ما ترون؟
قالوا:
و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قطّ.
[قالت- (عليها السلام) -:] فحرّك شفتيه، ثمّ ضرب الأرض بيده، ثمّ قال: مالك اسكني، فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجّبهم أوّلا حين خرج إليهم، قال (لهم): و إنّكم قد عجبتم من صنيعي؟
قالوا:
نعم.
قال:
أنا الرجل الذي قال اللّه عزّ و جلّ: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها فأنا الإنسان الذي يقول لها: مالك يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها إيّاي تحدّث.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 257 · الخامس و السبعون و ثلاثمائة تسكين زلزلة