درّاج، عن ابن أبي ليلى، عن أبي جعفر المنصور، قال: كان عندنا بالشراة قاض، إذا فرغ من قصصه ذكر عليّا- (عليه السلام) - فشتمه، فبينا هو كذلك إذ ترك ذلك يوما [و من الغد] فقالوا: نسي، فلمّا كان اليوم الثالث تركه أيضا، فقالوا له أو سألوه، فقال: لا و اللّه لا أذكره بشتيمة أبدا، بينما أنا نائم و الناس قد جمعوا فيأتون النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فيقول لرجل: اسقهم، حتى وردت على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - (فقال له: اسقه)، فطردني، فشكوت ذلك إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، فقلت: يا رسول اللّه، مره فليسقني.
قال:
اسقه، فسقاني قطرانا، فأصبحت و أنا أتجشّؤه، و رواه ابن شهرآشوب: عن أبي جعفر المنصور، و في آخر الحديث: فسقاني قطرانا، و أصبحت و أنا أتجشّؤه و أبوله.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 260 · الثامن و السبعون و ثلاثمائة أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أمر بسقي رجل كان يسبّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فسقي قطرانا في المنام، فأصبح يتجشّؤه