الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٦٢

قال:

حدّثنا الريّاشي، قال: حدّثنا عمر بن بكير، عن ابن الكلبي، عن أبي مخنف، عن كثير بن الصلت، قال: جمع زياد بن مرجانة الناس برحبة الكوفة، ليعرضهم على البراءة من أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليه) -، و الناس من ذلك في كرب عظيم، فأغفيت فإذا أنا بشخص قد سدّ ما بين السماء و الأرض، فقلت له: من أنت؟

فقال:

أنا النقّاد ذو الرقبة، ارسلت إلى صاحب [هذا] القصر، فانتبهت مذعورا و إذا غلام لزياد قد خرج إلى الناس، فقال: انصرفوا فإنّ الأمير عنكم مشغول، و سمعنا الصياح من داخل القصر، فقلت في ذلك: ما كان منتهيا عمّا أراد بنا * * * حتى تناوله النقّاد ذو الرقبة فأسقط الشقّ منه ضربة ثبتت * * * كما تناول ظلما صاحب الرحبة عنه في المجالس: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن أصرم البجلي بالكوفة، قال: حدّثنا محمد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 262 · الثمانون و ثلاثمائة الطاعون الذي أصاب زياد حين أمر بالبراءة من أمير المؤمنين- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.