مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٦٤
فإنّ الأمير عنكم مشغول، فسألناه عن خبره، فخبّرنا أنّه طعن في ذلك الوقت، فما تفرّقنا حتى سمعنا الواعية [عليه]، فأنشأت أقول في ذلك: قد جشم الناس أمرا ضاق ذرعهم * * * بحمله حين ناداهم إلى الرحبة يدعوا على ناصر الإسلام حين يرى * * * له على المشركين الطول و الغلبة ما كان منتهيا عمّا أراد بنا * * * حتى تناوله النقّاد ذو الرقبة فاسقط الشقّ منه ضربة عجبا * * * كما تناول ظلما صاحب الرحبة و رواه ابن شهرآشوب في مناقبه: عن عبد اللّه بن السائب و كثير بن الصلت قالا: جمع زياد بن أبيه أشراف الكوفة في مسجد الرحبة ليحملهم على سبّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و البراءة منه، و ذكر الحديث.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 264 · الثمانون و ثلاثمائة الطاعون الذي أصاب زياد حين أمر بالبراءة من أمير المؤمنين- (عليه السلام) -