الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٦٦

الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ- إنّ بني هاشم يتوارثون هرقلا بعد هرقل- فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ فأنزل اللّه عليه مقالة الحارث، و نزلت عليه هذه الآية: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.

ثمّ قال [له]: يا ابن عمرو إمّا تبت و إمّا رحلت.

فقال:

يا محمّد، بل تجعل لسائر قريش [شيئا] ممّا في يديك، فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب و العجم.

فقال [له] النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -:

ليس ذلك إليّ، ذلك إلى اللّه تبارك و تعالى.

فقال:

يا محمّد، قلبي ما يتابعني على التوبة و لكن أرحل عنك!

فدعا براحلته فركبها، فلمّا صار بظهر المدينة أتته جندلة فرضّت هامته، ثمّ أتى الوحي إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ [بولاية عليّ] لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ.

قال:

قلت: جعلت فداك إنّا لا نقرأها هكذا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 266 · الثاني و الثمانون و ثلاثمائة الّذي أصاب الحارث بن عمرو الفهري حين أنكر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.