فقال:
هكذا (و اللّه) نزل بها جبرئيل على محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) -، و هكذا (هو) و اللّه مثبّت في مصحف فاطمة- (عليها السلام) -.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - لمن حوله من المنافقين: انطلقوا إلى صاحبكم، فقد أتاه ما استفتح به، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ.
العلّامة الحلّي في الكشكول: عن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن البارودي يوم الجمعة في شهر رمضان سنة عشرين و ثلاثمائة، قال: قال الحسين بن العبّاس، عن المفضّل الكرماني، قال: حدّثني محمّد بن صدقة، قال: قال محمد بن سنان، عن المفضّل بن عمر الجعفي، قال: سألت مولاي جعفر بن محمّد الصادق- (عليهما السلام) - عن قول اللّه عزّ و جلّ: قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ.
فقال جعفر بن محمد:
الحجّة البالغة التي تبلغ الجاهل (من أهل الكتاب)،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 267 · الثاني و الثمانون و ثلاثمائة الّذي أصاب الحارث بن عمرو الفهري حين أنكر