الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٧٣

و الشرف في الدنيا] و الآخرة له و لأهل بيته خاصّة، و جعلنا (اللّه من) أتباعه، و أتباع [أهل] بيته.

فقال النضر بن الحارث [الفهري]:

إذا كان غدا اجتمعوا عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حتى أقبل أنا و أتقاضاه ما وعدنا به في بدء الإسلام، و انظر ما يقول ثمّ نحتجّ،، فلمّا أصبحوا فعلوا ذلك، فأقبل النظر بن الحارث فسلّم [على] النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال: يا رسول اللّه اذا كنت [أنت].

سيّد ولد آدم، و أخوك سيّد العرب، و ابنتك فاطمة سيّدة نساء العالمين، و ابناك الحسن و الحسين سيّدي شباب أهل الجنّة، و [عمّك]، حمزة سيّد الشهداء، و ابن عمّك ذو الجناحين يطير بهما في الجنّة حيث يشاء، (و عمّك) جلدة بين عينيك، و صنو أبيك و شيبة له السدانة، فما لسائر [قومك من] قريش و [سائر] العرب فقد أعلمتنا في بدء الإسلام إنّا [إذا] كنّا آمنّا [بما] تقول [كان] لنا مالك و علينا ما عليك.

فأطرق رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - طويلا، ثمّ رفع رأسه، فقال: أما أنا و اللّه [ما] فعلت بهم هذا، بل اللّه فعل بهم هذا، فما ذنبي، فولّى النضر بن الحارث و هو يقول: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 273 · الثاني و الثمانون و ثلاثمائة الّذي أصاب الحارث بن عمرو الفهري حين أنكر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.