رجل فغلبته عينه، فرأى أنّ القبر انفرج و خرجت منه كفّ قائل [و هو] يقول: إن كنت كاذبا فلعنك اللّه، و إن كنت كاذبا فأعماك اللّه.
فنزل الجمحي من المنبر، فقال لابنه و هو جالس إلى ركن البيت: قم، فقام إليه.
فقال:
أعطني يدك أتّكئ عليها فمضى به إلى المنزل، فلمّا خرجا من المسجد نحو المنزل قال لابنه: هل نزل بالناس شرّ او غشيهم ظلمة؟
[قال:] و كيف ذلك؟
قال:
لأنّي لا ابصر شيئا.
قال:
ذلك و اللّه بجرأتك على اللّه، و قولك الكذب على منبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فما زال أعمى حتى مات- لعنة اللّه عليه-.
ابن شهرآشوب: قال زياد بن كليب: كنت جالسا في نفر، فمرّ بنا محمّد بن صفوان مع عبيد اللّه بن زياد، فدخلا المسجد، ثمّ رجعا إلينا و قد ذهبت عينا محمد بن صفوان، فقلنا: ما شأنه؟
فقال:
إنّه قام في المحراب، و قال: إنّه من لم يسبّ عليّا بنيّة فإنّني أسبّ بنيّة، فطمس اللّه (على) بصره.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 283 · السابع و الثمانون و ثلاثمائة أنّه عمي من سبّه- (عليه السلام) -