ابن شهرآشوب: عن عثمان بن عفّان السجستاني، أنّ محمد بن عبّاد قال: كان في جواري (رجل) صالح، فرأى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - في منامه على شفير الحوض، و الحسن و الحسين يسقيان الامّة، فاستسقيت أنا فأبى عليّ، فأتيت النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - أسأله، فقال: لا تسقوا فلان في جواره رجلا يلعن عليّا فلم يمنعه، فدفع إليّ سكّينا، و قال: اذهب فاذبحه.
قال:
فخرجت و ذبحته و دفعت السكّين إليه.
فقال:
يا حسين، اسقه، فسقاني و أخذت الكأس بيدي، و لا أدري أشربت أم لا، فانتبهت فإذا أنا بولولة و يقولون: فلان ذبح على فراشه، و أخذ الشرط الجيران، فقمت إلى الأمير، و قلت: أصلحك اللّه هذا أنا فعلته و القوم براء، و قصصت عليه الرؤيا.
فقال:
اذهب جزاك اللّه خيرا.
و رواه صاحب ثاقب المناقب بزيادة، و المقصود ما ذكره ابن شهرآشوب،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 286 · الحادي و التسعون و ثلاثمائة الرجل الّذي ذبح بالسكّين لسبّه عليّا- (عليه السلام) -