مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٨٨
ثاقب المناقب: عن محمّد بن عمر الواقدي، قال: كان هارون الرشيد يقعد للعلماء في يوم عرفة، فقعد ذات يوم و حضره الشافعي، و كان هاشميّا يقعد إلى جنبه، و حضر محمّد بن الحسن و أبو يوسف فقعدا بين يديه، و غصّ المجلس بأهله، فيهم سبعون رجلا من أهل العلم، كلّ منهم يصلح أن يكون إمام صقع من الأصقاع.
قال الواقدي:
فدخلت في آخر الناس، فقال الرشيد: لم تأخّرت؟
فقلت:
ما كان لإضاعة حقّ، و لكنّي شغلت بشغل عاقني عمّا أحببت.
قال:
فقرّبني حتى أجلسني بين يديه، و قد خاض الناس في كلّ فنّ من العلم، فقال الرشيد للشافعي: يا ابن عمّي، كم تروي في فضائل عليّ بن أبي طالب؟
فقال:
أربعمائة حديث و أكثر.
فقال له:
قل و لا تخف.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 288 · الرابع و التسعون و ثلاثمائة مسخ الرجل الذي يشتمه- (عليه السلام) - كلبا