الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٨٩

قال:

يبلغ خمسمائة أو يزيد.

ثمّ قال لمحمّد بن الحسن: كم تروي يا كوفيّ من فضائله؟

قال:

[نحو] ألف حديث أو أكثر.

فأقبل على أبي يوسف، فقال: كم تروي أنت يا كوفيّ من فضائله؟

أخبرني و لا تخش.

قال:

يا أمير المؤمنين، لو لا الخوف لكانت روايتنا في فضائله أكثر من أن تحصى.

قال:

ممّ تخاف؟

قال:

منك و من عمّا لك و أصحابك.

قال:

أنت آمن، فتكلّم و اخبرني كم فضيلة تروي فيه؟

قال:

خمسة عشر ألف خبرا مسندا، و خمسة عشر ألف حديثا مرسلا.

قال الواقدي:

فأقبل عليّ.

فقال:

ما تعرف في ذلك [أنت] ؟

فقلت مثل مقالة أبي يوسف.

قال الرشيد:

لكنّي أعرف له فضيلة رأيتها بعيني، و سمعتها باذني، أجلّ من كلّ فضيلة تروونها أنتم، و إنّي لتائب إلى اللّه تعالى ممّا كان منّي من أمر الطالبيّة و نسلهم.

فقلنا بأجمعنا:

وفّق اللّه أمير المؤمنين و أصلحه، إن رأيت أن تخبرنا بما عندك.

قال:

نعم، ولّيت عاملي يوسف بن الحجّاج بدمشق، و أمرته بالعدل في الرعيّة، و الإنصاف في القضيّة، فاستعمل ما أمرته، فرفع إليه أنّ الخطيب الذي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 289 · الرابع و التسعون و ثلاثمائة مسخ الرجل الذي يشتمه- (عليه السلام) - كلبا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.