فرس أبلق، عليه ثياب بيض، يقود العبّاس و عقيلا، فدفعهما إلى عليّ.
المفيد في العيون و المحاسن: و قد جاء في الآثار من طرق [شتّى] بأسانيد مختلفة، عن زيد بن وهب، قال: سمعت عليّا- (عليه السلام) - (يقول) - و قد ذكر حديث بدر- قتلنا من المشركين سبعين، و أسّرنا سبعين، و كان الذي أسّر العبّاس (بن عبد المطّلب) رجل قصير من الأنصار، فأدركته فألقى العبّاس عليّ عمامته لئلّا يأخذها الأنصاري، و أحبّ أن أكون [أنا] الذي أسّرته، و جاء (به الأنصاري) إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال [الأنصاري]: يا رسول اللّه، قد جئت بعمّك العبّاس أسيرا.
فقال العبّاس:
كذبت، ما أسّرني إلّا ابن أخي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -.
فقال له الأنصاري:
يا هذا انا اسرتك.
فقال:
و الله يا محمد ما اسرني الا ابن أخي علي بن ابي طالب- (عليه السلام) - و لكأنّي بجحلته في النقع تبيّن لي.
فقال [له] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: صدق عمّي ذاك ملك كريم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 305 · التاسع و التسعون و ثلاثمائة الملائكة الّذين قاتلوا يوم بدر كانوا على صورة أمير المؤمنين- (عليه السلام) -