ابن شهرآشوب: من تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، أنّه لمّا تمثّل إبليس لكفّار مكّة (يوم بدر) على صورة سراقة بن مالك، و كان سائق عسكرهم إلى قتال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، فأمر اللّه تعالى جبرئيل- (عليه السلام) -، فهبط على رسوله و معه ألف من الملائكة، فقام جبرئيل عن يمين أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فكان إذا حمل عليّ- (عليه السلام) - حمل معه جبرئيل فبصر به إبليس- لعنه اللّه- فولّى هاربا، و قال: إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ.
قال ابن مسعود:
و اللّه ما هرب إبليس إلّا حين رأى أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فخاف أن يأخذه و يستأسره و يعرفه الناس فهرب، فكان أوّل منهزم،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 309 · الثالث و الأربعمائة أنّه- (عليه السلام) - هرب عنه إبليس يوم بدر