مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣١٦
و عاد و معه جماعة من أهلنا و موالينا يبكون و يقولون لأبي: قد احترقت دارك، فقال أبي: كلّا - و اللّه- ما احترقت [و لا كذبت] و لا كذّبت، و إنّي لأوثق بما في يدي منكم، لما أخبر به أعينكم.
و قام أبي- (صلوات الله عليه) - و قمت معه حتى أتينا و النار تتوقّد عن أيمان منازلنا و عن شمائلها، و كلّ جانب منها، ثمّ عدل أبي إلى المسجد فخرّ [للّه] ساجدا و قال في سجوده: و عزّتك و جلالك لا أرفع رأسي أو تطفيها.
فقال:
و اللّه ما رفع رأسه حتى خمدت النار، و صار إلى داره و قد احترق ما حولها.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 316 · السابع و الأربعمائة عدم حرق البيت النار