أن ينثرن ما فيها من الحلي و الحلل و الطيب، و أمر الحور أن يلقطن ذلك و أن يفتخرن به إلى يوم القيامة و قد أمرك اللّه أن تزوّجه بفاطمة- (عليها السلام) - في الأرض، و أن تقول لعثمان (بن عفّان): أ ما سمعت قولي في القرآن: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ (و ما سمعت في كتابي) [و قولي فيه]: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً، فلمّا سمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - كلام جبرئيل وجّه خلف عمّار بن ياسر و سلمان و العبّاس، ثمّ احضرهم، ثمّ قال لعليّ- (عليه السلام) -: إنّ اللّه (قد) أمرني أن ازوّجك (فاطمة).
فقال:
يا رسول اللّه، إنّي لا أملك إلّا سيفي و فرسي و درعي.
فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -:
اذهب فبع الدرع.
(قال:) خرج عليّ- (عليه السلام) - فنادى على درعه فبلغت أربعمائة درهم و دينار.
(قال:) و اشتراه دحية بن خليفة الكلبي، [و كان حسن الوجه]
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 325 · الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة- (عليهما السلام) - في السماء، و ما في ذلك من المعجزات للنبيّ و الوصيّ- صلّى اللّه عليهما و آلهما-