الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٢٦

و لم يكن مع رسول اللّه أحسن وجها منه.

(قال:) لمّا أخذ عليّ- (عليه السلام) - الثمن و تسلّم دحية الدرع عطف دحية إلى عليّ، فقال: أسألك يا أبا الحسن أن تقبل [منّي] هذه الدرع هديّة، و لا تخالفني (في ذلك) [فأخذها منه].

(قال): فحمل الدرع و الدراهم و جاء بهما إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فطرحهما بين يديه، فقال (له): يا رسول اللّه (إنّي) بعت الدرع بأربعمائة درهم و دينار، و قد اشتراه دحية الكلبي و قد أقسم عليّ أن أقبل الدرع هديّة، و أيّ شيء تأمر أقبله [منه] أم لا؟

فتبسّم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قال: ليس هو دحية، لكنّه جبرئيل- (عليه السلام) -، و إنّ الدراهم من عند اللّه لتكون شرفا و فخرا لابنتي [فاطمة]، و زوّجه (النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -) بها، و دخل بعد ثلاث.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 326 · الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة- (عليهما السلام) - في السماء، و ما في ذلك من المعجزات للنبيّ و الوصيّ- صلّى اللّه عليهما و آلهما-

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.