الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٢٩

سورتي طه و يس (و طواسين و حمعسق)، فرفعن أصواتهنّ بهما، ثمّ نادى مناد من تحت العرش: ألا إنّ اليوم يوم وليمة فاطمة بنت محمّد، و عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام) - رضا منّي بهما، ثمّ بعث اللّه تعالى سحابة بيضاء، فمطرت على أهل الجنّة من لؤلؤها و زبرجدها و ياقوتها، (و قامت الملائكة نثرت من سنبل الجنّة و قرنفلها، هذا ممّا نثرت الملائكة) و أمر خدّام الجنان أن يلتقطوها، و أمر (ملكا من الملائكة يقال له:) راحيل (و ليس في الملائكة أبلغ منه، فقال: اخطب يا راحيل)، [فخطب] بخطبة لم يسمع أهل السماء بمثلها، (و لا أهل الأرض).

ثمّ نادى (مناد): يا ملائكتي و سكّان سماواتي، باركوا على نكاح فاطمة بنت محمّد و عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، (فقد باركت عليهما، ألا) فانّي زوّجت أحبّ الناس إليّ [من أحبّ الرجال إليّ] بعد محمد- (صلى اللّه عليه و آله) -.

ثمّ قال:- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا عليّ، أبشر أبشر فإنّي (قد) زوّجتك بابنتي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 329 · الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة- (عليهما السلام) - في السماء، و ما في ذلك من المعجزات للنبيّ و الوصيّ- صلّى اللّه عليهما و آلهما-

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.