الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣١

طيبا لابنتي فاطمة، ثمّ دعا أمّ سلمة فقال [لها]: يا أمّ سلمة، ابتاعي لابنتي فراشا من حلس معز و احشيه ليفا، و اتّخذي لها مدرعة و عباءة قطوانيّة، و لا تتّخذي أكثر من ذلك فتكون من المسرفين، و صبرت أيّاما ما أذكر [فيها شيئا] لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - (شيئا) من أمر ابنته حتى دخلت على أمّ سلمة، فقالت لي: (يا عليّ)، لم لا تقول لرسول اللّه يدخلك على أهلك؟ (قال:) قلت: أستحي منه أن أذكر له شيئا من هذا. فقالت أمّ سلمة: ادخل عليه فإنّه سيعلم ما في نفسك. قال عليّ: فدخلت عليه، ثمّ خرجت، ثمّ دخلت، [ثمّ خرجت]، فقال (رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) ): أحسبك أنّك تشتهي الدخول على أهلك؟ (قال:) قلت: نعم، فداك أبي و امّي، يا رسول اللّه. فقال- (صلى اللّه عليه و آله) -: غدا إن شاء اللّه تعالى. خبر الخطبة: عنه، قال: حدّثني أبو الحسن محمّد بن هارون [ابن موسى] التلعكبري، قال: حدّثني أبي- -، قال: أخبرني أبو الحسن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 331 · الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة- (عليهما السلام) - في السماء، و ما في ذلك من المعجزات للنبيّ و الوصيّ- صلّى اللّه عليهما و آلهما-

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.