و النكاح ممّا أمر اللّه به و أذن فيه [و مجلسنا] هذا ممّا قضاه و رضيه، و هذا محمد ابن عبد اللّه [رسول اللّه] زوّجني ابنته فاطمة على صداق أربعمائة درهم و دينار، قد رضيت بذلك فاسألوه و اشهدوا.
فقال المسلمون:
زوّجته، يا رسول اللّه؟
قال:
نعم.
قال المسلمون:
بارك اللّه لهما و عليهما، و جمع شملهما.
حديث المهر: عنه، قال: حدّثني أبو الحسين محمّد ابن هارون بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن سعد التلعكبري، قال: أخبرني أبي، قال: حدّثنا أبو علي أحمد بن محمد بن جعفر الصولي، قال: حدّثني [محمد بن زكريّا بن دينار الغلابي، قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن عمارة، قال: حدّثنا] الحسن بن عمارة، عن المنهال بن عمرو، عن أبي ذرّ، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: ضجّت الملائكة إلى اللّه تعالى، فقالوا: إلهنا و سيّدنا أعلمنا ما مهرها لتعلم و تبيّن أنّها أكرم الخلق عليك.
فأوحى [اللّه] إليهم: [يا] ملائكتي و سكّان سماواتي، اشهدكم أنّ مهر فاطمة بنت محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) - نصف الدنيا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 336 · الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة- (عليهما السلام) - في السماء، و ما في ذلك من المعجزات للنبيّ و الوصيّ- صلّى اللّه عليهما و آلهما-