جرى منهما أحد عشر إماما من صلب عليّ، سيّد كلّ أمّة إمامهم في زمنه و يعلمون كما علم قوم موسى مشربهم، و كان بين تزويج أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بفاطمة- (عليها السلام) - في السماء إلى تزويجها في الأرض أربعين يوما.
حديث محمود الملك: عنه، قال: أخبرني أبو الحسن عليّ بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن عليّ بن الحسين بن موسى القمّي، قال: حدّثني جعفر بن مسرور، قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر، عن معلّى ابن محمّد، عن أحمد بن محمد البزنطي، عن عليّ بن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر- (عليهما السلام) - يقول: بينا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة و عشرون وجها، فقال له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: حبيبي جبرئيل لم أرك مثل هذه الصورة.
فقال الملك:
لست بجبرئيل، أنا محمود، بعثني اللّه أن ازوّج النور من النور.
قال:
من ممّن؟
فقال:
فاطمة من علي.
قال:
فلمّا ولّى الملك و إذا بين كتفيه مكتوب: محمّد رسول اللّه، و عليّ وصيّه.
فقال [له] رسول اللّه:
منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 338 · الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة- (عليهما السلام) - في السماء، و ما في ذلك من المعجزات للنبيّ و الوصيّ- صلّى اللّه عليهما و آلهما-