مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤٢
فقال النبيّ [له]:
(يا عمّ)، أ تعرف عدد القوم؟
قال:
لا علم لي.
قال:
و لكن إن أردت أو أحببت أن تعرف عددهم فعليك بعمّك حمزة.
فنادى النبيّ:
أين عمّي حمزة؟
فأقبل يسعى و هو يجرّ سيفه على الصفا، و كان لا يفارقه سيفه شفقة على دين اللّه، فلمّا دخل على النبيّ فرآه ضاحكا، فقال له (النبيّ): مالي أرى الناس يصدرون و لا يردون؟
قال:
لكرامتك على ربّك، [لقد] أطعم الناس من طعامك حتى ما تخلّف [عنه] موحّد و لا ملحد.
فقال:
كم طعم منهم، هل تعرف عددهم؟
قال:
و اللّه ما [شذّ] عليّ رجل واحد، لقد أكل من طعامك في أيّامك تلك ثلاثة آلاف (و عشرة) من المسلمين [و ثلاثمائة رجل من المنافقين]،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 342 · الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة- (عليهما السلام) - في السماء، و ما في ذلك من المعجزات للنبيّ و الوصيّ- صلّى اللّه عليهما و آلهما-