و عنه: قال: حدّثني أبو الحسين محمد بن هارون ابن موسى التلعكبري، قال: حدّثنا (أبي)، قال: حدّثنا أحمد بن عليّ ابن مهدي، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا- (عليهما السلام) -، [عن أبيه]، عن جعفر، عن أبيه الباقر- (عليهم السلام) -، قال: حدّثني جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: لمّا كانت الليلة التي أهدى [فيها] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فاطمة إلى عليّ- (عليه السلام) - دعا بعليّ- (عليه السلام) - فأجلسه عن يمينه، و دعا بها- (عليها السلام) - فأجلسها عن شماله، ثمّ جمع رأسهما ثمّ قام و قاما و هو بينهما يريد منزل عليّ- (عليه السلام) - فكبّر جبرئيل- (عليه السلام) - في الملائكة، فسمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - [التكبير]، فكبّر و كبّر المسلمون، و هو أوّل تكبير (كان) في زفاف، فصارت سنّة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 350 · الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة- (عليهما السلام) - في السماء، و ما في ذلك من المعجزات للنبيّ و الوصيّ- صلّى اللّه عليهما و آلهما-