الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٥٨

ابن شهرآشوب: عن أبي عبد اللّه النطنزي في الخصائص العلويّة بإسناده، عن سليمان بن مهران، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه ابن مسعود، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا اسري بي إلى السماء امر بعرض الجنّة و النار عليّ، فرأيتهما جميعا، رأيت الجنّة و ألوان نعيمها، و رأيت النار و ألوان عذابها، فلمّا رجعت قال لي جبرئيل: هل قرأت يا رسول اللّه ما كان مكتوبا على أبواب الجنّة، و ما كان مكتوبا على أبواب النار؟

فقلت:

لا يا جبرئيل.

قال:

إنّ للجنّة ثمانية أبواب، على كلّ باب منها أربع كلمات، كلّ كلمة خير من الدنيا و ما فيها لمن علمها و عمل بها، (و إنّ للنار سبعة أبواب، على كلّ باب منها ثلاث كلمات، كلّ كلمة خير من الدنيا و الآخرة لمن علمها و عرفها).

فقلت:

يا جبرئيل، ارجع معي لأقرأها، فرجع معي جبرئيل- (عليه السلام) - فبدأ بأبواب الجنّة، فإذا على الباب الأوّل منها مكتوب: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه، لكلّ شيء حيلة و حيلة طيب العيش في الدنيا أربع خصال: القناعة، و نبذ الحقد، و ترك الحسد، و مجالسة أهل الخير.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 358 · السابع عشر و أربعمائة أنّه- (عليه السلام) - مكتوب على أبواب الجنّة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.