الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٨٦

بين الكواكب الدّريّ.

ألا و انّ لخروجه علامات عشرة، أوّلها طلوع الكوكب ذي الذنب، و يقارب من الجاري، و يقع فيه هرج (و مرج) و شغب، و تلك علامات الخصب، و من العلامة إلى العلامة عجب، فإذا انقضت العلامات العشر إذ ذاك [يظهر] بنا القمر الأزهر، و تمّت كلمة الإخلاص للّه على التوحيد.

فقام إليه رجل يقال له عامر بن كثير [فقال]: يا أمير المؤمنين، لقد أخبرتنا عن أئمة الكفر و خلفاء الباطل، فاخبرنا عن أئمّة الحقّ، و ألسنة الصدق بعدك.

قال:

نعم، إنّه لعهد عهده إليّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - انّ هذا الأمر يملكه اثنا عشر إماما، تسعة من صلب الحسين- (عليه السلام) - و لقد قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا عرج بي الى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا مكتوب فيه: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، أيّدته بعليّ، و نصرته بعليّ، و رأيت اثني عشر نورا، فقلت: يا ربّ أنوار من هذه؟

فنوديت: يا محمد، هذه أنوار الأئمّة من ذرّيّتك.

فقلت:

يا رسول اللّه، أ فلا تسمّيهم لي؟

فقال:

نعم، أنت الإمام و الخليفة بعدي، تقضي ديني، و تنجز عداتي؛ و بعدك ابناك الحسن و الحسين، و بعد الحسين ابنه عليّ زين العابدين، و بعده ابنه محمد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 386 · الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش: أيّدته بعليّ، و نصرته به‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.