الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٨٧

يدعى بالباقر، و بعد محمد ابنه جعفر يدعى بالصادق، و بعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم، و بعد موسى ابنه عليّ يدعى بالرضا، و بعد عليّ ابنه محمد يدعى بالزكيّ، و بعد محمد ابنه عليّ يدعى بالنقيّ، و بعد عليّ ابنه الحسن يدعي بالأمين (بعده)، القائم من ولد الحسين سميّي و أشبه الناس بي، يملأها قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.

قال الرجل:

(يا أمير المؤمنين)، فما بال قوم وعوا ذلك من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ثمّ دفعوكم عن هذا الأمر و أنتم الأعلون نسبا و نوطا بالنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و فهما بالكتاب و السنّة؟

قال- (عليه السلام) -:

أرادوا قلع أوتاد الحرم، و هتك ستور أشهر الحرم من بطون البطون و نور نواظر العيون، بالظنون الكاذبة، و الأعمال البائرة، بالأعوان الجائرة في البلدان المظلمة، بالبهتان المهلكة بالقلوب الخربة، فراموا هتك الستور الزكيّة، و كسر إنيّة اللّه النقيّة، و مشكاة يعرفها الجميع، عين الزجاجة و مشكاة المصباح، و سبل الرشاد، و خيرة الواحد القهّار، حملة بطون القرآن، فالويل لهم من طمطام النار، و من

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 387 · الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش: أيّدته بعليّ، و نصرته به‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.