يدعى بالباقر، و بعد محمد ابنه جعفر يدعى بالصادق، و بعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم، و بعد موسى ابنه عليّ يدعى بالرضا، و بعد عليّ ابنه محمد يدعى بالزكيّ، و بعد محمد ابنه عليّ يدعى بالنقيّ، و بعد عليّ ابنه الحسن يدعي بالأمين (بعده)، القائم من ولد الحسين سميّي و أشبه الناس بي، يملأها قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
قال الرجل:
(يا أمير المؤمنين)، فما بال قوم وعوا ذلك من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ثمّ دفعوكم عن هذا الأمر و أنتم الأعلون نسبا و نوطا بالنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و فهما بالكتاب و السنّة؟
قال- (عليه السلام) -:
أرادوا قلع أوتاد الحرم، و هتك ستور أشهر الحرم من بطون البطون و نور نواظر العيون، بالظنون الكاذبة، و الأعمال البائرة، بالأعوان الجائرة في البلدان المظلمة، بالبهتان المهلكة بالقلوب الخربة، فراموا هتك الستور الزكيّة، و كسر إنيّة اللّه النقيّة، و مشكاة يعرفها الجميع، عين الزجاجة و مشكاة المصباح، و سبل الرشاد، و خيرة الواحد القهّار، حملة بطون القرآن، فالويل لهم من طمطام النار، و من
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 387 · الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش: أيّدته بعليّ، و نصرته به